العقارات في تركيا و خطوات الشراء

February 14, 2018

alwadi_real_estate#    #شركة_الوادي_العقارية    alwadi_holding@  

 

تعد تركيا أحد الأسواق العقارية الواعدة في أوروبا، وتتجلي أهمية "الموقع" بشكل خاص في هذا البلد. 

تحتل تركيا موقعًا استراتيجيًا على مفترق الطرق بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث أنها تمثل موطناً لما يقرب من 78 مليون  نسمة، كما أنها تقدم فرصًا كبيرة لشركات التطوير والاستثمار العقاري من خلال الجمع بين قطاع البناء والتشييد الكبير والإنتاج التجاري والصناعي المتزايد.

 

تشمل بعض الحقائق والأرقام الرئيسية في القطاع العقاري التركي ما يلي:

 

  • استحوذ قطاع العقارات على ما يقرب من 5% من إجمالي الناتج المحلي في العقد الماضي. على الصعيد الاستثماري، ارتفع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 16.5 مليار دولار أمريكي، واستقطبت مجالات العقارات والبناء 4.1 مليار دولار أمريكي (24.8٪) من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2015.

  •  

  • يهيمن التجديد الحضري والمشاريع الكبرى على جدول أعمال المستقبل القريب، لا سيما في اسطنبول. وتشمل بعض المشاريع في المدينة مشروع مرمراي، وقناة اسطنبول، وجسر البوسفور الثالث، وثالث مطار في اسطنبول.

  •  

  • تشير التقديرات إلى أنه سيتم هدم وإعادة بناء نحو 6.7 مليون وحدة سكنية في جميع أنحاء الدولة خلال السنوات الـ20 المقبلة، وهذا يعني في المتوسط 334000 وحدة سنويًا. سوف تكون هناك حاجة لحوالي 15 مليار دولار أمريكي من التمويل كل عام لمشاريع التجديد الحضري. إجمالًا، تم تخصيص ميزانية قدرها 400 مليار دولار لهذه المبادرة، مع اتخاذ القطاع الخاص دورًا قياديًا.

 

 

وفقًا لمؤشر "نايت فرانك" للأسعار العالمية للمنازل، فقد جاء ترتيب تركيا على رأس قائمة هذا المؤشر الذي شمل 55 موقعًا خلال الربع الأخير من عام 2015، وذلك من حيث مؤشر النمو السنوي للأسعار. شهدت تركيا زيادة سنوية نسبتها 18.4% وبالتالي برزت كأعلى أسواق الإسكان أداءً في العالم متقدمة على نيوزيلندا والسويد وأستراليا.

 

 

  • بلغ عدد المنازل المباعة في سوق العقارات التركي 1289320 وحدة في عام 2015؛ وكذلك بدأت مبيعات العقارات للأجانب تزداد بعد إلغاء قانون المعاملة بالمثل في عام 2012. في عام 2015، تم بيع 22830 منزلاً للأجانب في تركيا، مما يمثل زيادة سنوية بنسبة 20.4 %. وفيما يتعلق بمبيعات المنازل للأجانب، فإن اسطنبول تعد المحافظة الأفضل أداء بمبيعات تصل إلى 7493 في عام 2015، تليها أنطاليا بمبيعات تصل إلى 6072، ثم بورصا بمبيعات تصل إلى 1501، ثم يالوفا بمبيعات تصل إلى 1425.

  • زادت تراخيص الصادرة لبناء المكاتب في جميع أنحاء تركيا بنسبة 27% وبلغت معًا 7 ملايين متر مربع من المساحات الإضافية المخططة للمكاتب في عام 2013. ومن المتوقع أن يصل دعم المساحات المكتبية من الفئة الأولى إلى 6.5 مليون متر مربع بحلول نهاية عام 2017 وذلك مع الانتهاء من المشاريع مثل مركز اسطنبول المالي والذي وفقًا للتوقعات سوف يقوم بتوفير فرص عمل لـ 30000 شخص.

 

  • إن 368 مركزاً للتسوق جاهز للعمل في تركيا بالإضافة إلى إجمالي مساحة هائلة قابلة للتأجير تبلغ 10.89 مليون متر مربع. ويمثل 108 مركزاً للتسوق في اسطنبول، بإجمالي مساحة هائلة قابلة للتأجير تبلغ 4 مليون متر مربع،37% من المساحة الكلية لمراكز التسوق القابلة للتأجير في تركيا.

 

 

  • وفقًا لمؤشر شركة JLL لقياس مدى جاذبية الأسواق الدولية لشركات البيع بالتجزئة، فإن اسطنبول تحتل المركز السابع بين الأسواق الأكثر جذبًا في أوروبا وتأتي بعد لندن، وباريس، وموسكو، وميلان، ومدريد، وروما.

 

 

  • وعلى الرغم من النمو في السنوات الأخيرة، فإن تركيا لا تزال أقل من المعدل المتوسط في إجمالي المساحة القابلة للتأجير للشخص الواحد مقارنًة مع المتوسط الأوروبي. وهذا يشير إلى إمكانات نمو تجارة التجزئة في تركيا.

 

  • وبحلول نهاية عام 2015، كان هناك 13615 منشأة مسجلة للإقامة. 9188 من هذه المنشآت مرخصة من جانب البلديات المختصة، في حين حصلت الـ 4427 منشأة المتبقية على تراخيص تشغيل سياحية. تتخطى السعة السريرية الإجمالية المجمعة لهذه المنشآت 1250000 سريراً، على الرغم من أنه لا يزال هناك فجوة بين العرض والطلب، ولا سيما في اسطنبول.

 

 

  • يوجد حاليا 281 مشروعًا قيد الإنشاء، وهو ما سيضيف 74130 سريراً مطلوبة بشدة نظراً لنقص العرض في تركيا.  

                            #الوادي_القابضة      alwadi_holding#

كيفية شراء العقارات في تركيا

في ما يلي دليل للمواطنين الأجانب لشراء العقارات في تركيا خطوة بخطوة، بشكل سهل وآمن ممكن.

شراء منزل في الخارج قد لا يكون أمرا هيّنا تماما كشراء منزل في بلدك. و الأسباب الرئيسية الّتي تجعل الناس ينظرون إلى شراء عقارات في الخارج أخاطر من شراء عقارات في البلد الّذي يسكنون فيه هي التالية:

• الخوف من التعرض للاحتيال وإهدار المال فضلا عن إهدار الوقت الثمين. لقد سمعنا جميعا عن قضايا الاستيلاء في الأراضي الإسبانية.

• الاختلافات في القوانين المعمول بها والنظم القانونية التي تحكم المعاملات العقارية

• نقاط الضعف الفعلية و / أو المتصورة عن التشريعات التي تنظم المواطنين الأجانب لشراء العقارات في البلد المرجوّ

• حواجز اللغة، المصطلحات القانونية بشكل خاص، والتي توجد للأسف في جميع البلدان

نحن نفهم تماما ونقدر ذلك. لذا فقد وضعنا مبادئ توجيهية صلبة وتوصيات لمساعدتك، و لمساعدة عملائنا، فنمكّنك من شراء الممتلكات الخاصة بك في تركيا بكلّ أمان وسلاسة ممكنة. وبذلك قمنا بتحليل ليس فقط لأفضل الممارسات (بقدر كبير من التفصيل) ولكن قدمنا أيضا العديد من دراسات الحالة منذ عام 2003. و بالتالي فقد تراكم كم هائل من المعرفة والخبرة لدينا تسمحان لنا اليوم بلتقديم المشورة لك بشأن أفضل طريقة ممكنة لكيفية القضاء على المخاطر عند شراء عقارات في تركيا.

يرجى اتباع دليلنا المتكوّن من11 خطوة لشراء منزل في تركيا لضمان منزل أحلامك و الاستمتاع بأشعّة الشمس.
11 خطوة لشراء العقارات في تركيا

الخطوة 1:

البحث الجيّد

سوق العقارات التركية تتزايد يوما بعد يوم. هناك اليوم الآلاف من العقارات المعروضة للبيع في تركيا والمئات من وكلاء العقارات. سيقول كلّ واحد منهم أشياء مختلفة، وسيقدّم لكم مشورة مختلفة. ونحن نعتقد أن وجهة نظرنا القوية في هذا المجال هي طول الخبرة لدينا في السوق، ومعرفتنا بتركيا والخبرة في التعامل مع أكثر من 2،000 من الصفقات العقارية. ونحن ننصح بإجراء بحث شامل خاص بك حول أي منطقة في تركيا تناسب احتياجاتك ميزانيّك ونمط حياتك المتوقع. فإننا سوف نوفر لك المعلومات الجدية والصريحة حول جميع مناطق تركيا – من فتحية، بودروم وانطاليا، كالكان الى اسطنبول وغيرها. واترك علينا أيضا أن نحولك إلى أفضل المصادر للمسائل القانونية والتقنية الّتي تشارك في قضايا البيع والشراء في تركيا.

الخطوة 2:

قارن الوكلاء عندما تبحث عن منزل في تركيا، ونحن ننصحك بالتحقق من الشهادات من مختلف المواقع، فإنّ عليك مقارنة وكلاء العقارات المختلفة بين أولئك الّذين يسعون إلى تحصيل الخبرة في مجال التطوير العقاري، فإذا كانوا يعملون بالمجال لفترة طويلة، فإنّ هناك احتمال أنّهم ذوو خبرة صلبة و مصداقية. تأكد من أنهم يفهمون مقاصدك والمتطلبات الخاصة بك. إذا شعرت أنّهم يحفظون قوالب جاهزة و يقرؤونها للبيع (وهناك العديد منهم )،فيبدوا أنّهم لا يوثق بهم فاتركهم لأنّهم ليسوا الوكلاء المناسبين لك.

شراء العقارات في الخارج هو بالنسبة لمعظم الناس أخطر من اختيار نمط الحياة ، وبالتالي فإن الوكيل الّي تتعامل معه يجب أن يفهم يقدر نمط الحياة الّتي تسعى لتحقيقها. إذا كان لا تستطيع ذلك، فلن يكون لديه الفرصة لتوجيهك نحو المنطقة الّتي يجب أن تختاروها أونوع الاستثمار. تذكّرأيضا أنّ تركيا بلد كبير، و هو أكبر من فرنسا، وأربعة أضعاف حجم المملكة المتحدة، لذلك هناك اختلافات كبيرة من منطقة إلى أخرى من حيث المناخ والثقافة والمناظر الطبيعية. ففقط مع وكيل ذو دراية و علم ستكونون قادرين على الحصول على الاستشارة في الاتجاه الصحيح.

الخطوة 3:

التحدث إلى وكيل الممتلكات الخاصّ بك وبناء علاقة جيدة
البعض منا يخجل من التقاط الهاتف والتحدث مع وكلاء العقارات. نحن لا نحب “أن نباع إلى ” وعلى هذا النحو نحن نحاول تجنب وضع أنفسنا في هذه الظروف، حيث يمكن أن نواجه أشخاصا انتهازيين من وكيلي المبيعات. وهذا أمر طبيعي جدا، ولكن، إذا لم تتمكن من التحدث بصراحة و عفويّة مع الوكيل الخاص بك قإنّ وكيلك لن يكون قادرا على فهم احتياجات وتفضيلاتك. دون فهم كامل الاحتياجات الخاصة بك فإنّ وكيلك سوف يجد صعوبة في الحصول على العقار المناسب لك. لذلك، و الحلّ هنا أنّك إن كنت تشعر بأنك قد وجدت وكيل حقيقي (ربما بعد أن مررت بعدة)، و هوالذي يكون قادرا على مساعدتك، فاتستثمر وقتك في التحدث معه بشيء من التفصيل. و قم بالتعارف معه والسماح له بالحصول على معرفة بك. هذا هو المفتاح لإقامة علاقة لصحيحة كون بدورها مساعدة وتحفز وكيلك ليبذل قصارى لإرضائك. وهذه علاقة ستتابعكم في مشواركم إلى تركيا ونأمل جيدا أن تبقى بعد أن تشتري بنجاح منزلك الجديد في تركيا.

نحن نضع أهمية كبيرة لبناء علاقة قوية مع عملائنا. ليس لدينا ارض مجهزّة سلفا في الجبهة منا أو خاصية محددة مسبقا. نحن نريد أن نستمع إليك أولا ثم معا يمكننا أن نقرر أن ننظر فيها ونوع الملكية سيكون الأنسب بالنسبة لك. نود أن نفهم الاحتياجات الخاصة بك والبحث عن منازل فريدة وخاصة و التي من شأنها تلبية رغبتك. لذلك، تحتاج إلى مساعدتنا في العثور على مكانك الخاص في تركيا.

الخطوة 4:

زيارة تركيا قبل أن تشتري
هناك قول مأثورمفاده : “النظرتصديق”، حقّا لا يمكن أن يكون الواصف محقّا إلّا عندما يصف الممتلكات التركية. من أجل اتخّاذ قرار ناجع بشأن ما إذا كنت تريد شراء منزل في تركيا أم لا – فإنّك سوف تحتاج إلى زيارة تركيا أوّلا، للتعرف على المناطق المحيطة بها، مع محاولة الخروج للتجوّل و الأكل من المطاعم والمأكولات المحلية. نحن لا نبيع لك مجرّد مسكن ثم نتركك في وضع حرج، فإننا نود أن نهديك أسلوب حياة جديد، موقع لا تجده إلا في أحلامك و حولك مناطق محيطة لمثالية لتشعر بالراحة في منزلك. إذا كان أي شخص يحاول أن يبيع لك عقارا على الهاتف ودون رؤيته واكتشافها فاحذر منه. هذه ليست طريقة مثلى للشراء.

الخطوة 5:

الذهاب في رحلة تفقّد الممتلكات في تركيا
وهناك مرحلة التفقّد المنظمة مهنيا و الّتي تتعامل مع شركة محترمة لتساعدك في البحث عن الممتلكات الخاصة بك و المناسبة لك في تركيا. ونحن نوصي بأربعة أيّام على الأقل مخصصة لاكتشاف مختلف المنازل معنا، وفرز الأوراق لدينا، والتعود مع المشاهد المحلية وأسلوب الحياة.

الخطوة 6:

زر الكثير من العقارات للتأكد من إن كان العقار الذي ستختاره هو المناسب لك، ونحن سوف نتأكد من أنّك فعلا قمت بزيارة العديد من العقارات في العديد من المواقع ، و نتأكّد ل من أنّك كنت حقا قد حصلت على قيمة مقابل المال الخاص بك.

خلال محادثاتنا الأولية على الهاتف ورسائل البريد الإلكتروني، وربما وجها لوجه في لقاء ما قبل رحلة العرض، سنكون قد راقبنا توفّر الكثير من المنازل والعقارات في تركيا و لك أن ترى و تختار منها. لا ننسى أنّ شراء منزل في منطقة طقسها جميل ومشمس هو قرار كبير – ونحن نريد أن نضمن لك اتخاذ القرار الصحيح. هذا هو السبب الّذي جعلنا نقضي وقتنا في بناء علاقة جيدة معكم.

الخطوة 7:

التفاوض على السعر وشروط الشراء
و هو أمر ضروري سواء كنت تنوي شراء فيلا في تركيا أو شقة،  وسوف نتفاوض دائما نيابة عنك لضمان أفضل سعر ممكن ولتتحقق الشروط. يمكننا تأمين خصومات كبيرة في بعض الأحيان من المطورين وكذلك الباعة الخاص.و هذا واجبنا، كمستشارين خاصيّن يمثلونك، ونحن سوف نبذل قصارى جهدنا لضمان الحصول على أفضل صفقة ممكنة بالنسبة لك. عندما تحدّد ميزانية الشراء الخاصة بك، يرجى أن تضع في اعتبارك دائما أنه على الرغم من أنّ أسعار البيع أقل بكثير من أسبانيا وفرنسا وإيطاليا، فإنّ هناك تكاليف عرضية مرتبطة بشراء العقارات في تركيا. فالرجاء أخذ هذه الإجراءلت بعين الاعتبار حتى تتمكن من تحديد الميزانية بدقة. يرجى أن تطمئن و تهدأ ونحن سننصحك بما يجب أن تفعل

.

الخطوة 8:

حجز الممتلكات، وتجميد السعرإن كنت قد وجدت منزل أحلامك أو الفيلا أو الشقة الّتي تبحث عنها في تركيا، فسوف نقوم بعد ذلك بالاحتفاظ بالملكية لك حتى نتمكن من المضي قدما في عملية الشراء. تكلفة حجز العقارات في تركيا عموما حوالي 1،000 جنيه إسترليني (اليورو 1،200) وهي غير قابلة للاسترداد. يعطى هذا المبلغ إلى البائع كتأمين للحجز ويحصل على خصم من سعر الشراء المتفق عليه. ومع ذلك، و إن كانت هذه العمليّة تحفظ الممتلكات، فإنّك إن قررت عدم المضي قدما في شرائها، فإنّ إيداع التحفظ أو مبلغ الحجز المدفوع مسبقا يضيع من بين يديك.

الخطوة 9:

تعيين محام من قبل التوكيل لإبرام عقد الشراء 
أسهل طريقة لشراء عقار في تركيا يتمّ من خلال منح توكيل لمحام في تركيا لإبرام الصفقة نيابة عنك. وهذا يوفر عليك الكثير من الوقت ويضمن كون عملية الشراء سوف تكون سهلة دون أي عقبات أو سقطات. و نحن نعمل مع عدد من المحامين المؤهلين، ويوصّى بشدة استئجار المحامي وسوف نعرض لكم المحامي أثناء رحلة التفقّد.

الخطوة 10:

إجراء فحص اكتمال الفحوصات على الممتلكات
بعد توقيع العقود، الشراء يستغرق حوالي أربعة أسابيع ليكتمل تماما. سوف يقوم المحامي الخاص بك بجميع الفحوصات اللازمة على الممتلكات خلال هذه العملية – بما في ذلك اختيار عنوان الفحص، اختيار البلدية، والتصاريح العسكرية لضمان أن العقار مسجّل للتملك الحرتحت اسمك.

الخطوة 11:

انهاء عقد الملكية (سند ملكية -TAPU) 
الخطوة النهائية لاستكمال شراء العقارات الخاصة بك في تركيا هي تسجيل TAPUU الخاصّ بك (أو سند الملكية). بعد أن تكون قد أمنت جميع الأوراق ويكون كل من الجانبين قد نفّذ التزاماتهم التعاقدية – سيتم تسجيل منزلك تحت اسمك وستحصل على سند الملكية (TAPU) إلى منزلك الجديد في تركيا

 

 

أهم عشرة أسباب للاستثمار في تركيا 

1.اقتصاد ناجح

  

  • اقتصاد مزدهر؛ ارتفاع إجمالي الناتج المحلي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 720 مليار دولار أمريكي في عام 2015، بعد أن كان 231 مليار دولار أمريكي في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي "TurkStat")

  • نمو اقتصادي مستقر من خلال معدل سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ متوسطه 4.7% بين 2002 و2015 (معهد الإحصاء التركي "TurkStat")

  • اقتصاد واعد يتمتع بمستقبل باهر، حيث إنه من المتوقع أن يصبح أحد أسرع الاقتصاديات نموًا ضمن أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أثناء الفترة من 2016-2017، بمتوسط سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ 3.8 % (OECD يونيو/حزيران 2016)

  • أكبر سابع عشر اقتصاد على مستوى العالم وسادس أكبر اقتصاد بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي في عام 2015 (إجمالي الناتج المحلي وفقًا لمبدأ تعادل القوة الشرائية، صندوق النقد الدولي – تقرير آفاق الاقتصاد العالمي)

  • اقتصاد قائم على المؤسسات، بدعم وصل مبلغ 151 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة (CBRT) في السنوات العشرة الأخيرة.

  • قطاع خاص حيوي وناضج مع تحقيق صادرات تبلغ قيمتها 144 مليار دولار أمريكي وزيادة تبلغ 400 في المائة في الفترة بين عامي 2002 و 2015 (معهد الإحصاء التركي)

 

2. السكان

 

  • يبلغ عدد سكان تركيا 78.7 مليون نسمة (2015، معهد الإحصاء التركي)

  • تعتبر تركيا الأكبر من حيث عدد الشباب بين سكانها مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي (مؤسسة الإحصاءات الرسمية للاتحاد الأوروبي "يوروستات")

  • نصف عدد السكان تحت سن 31 (2015، معهد الإحصاء التركي)

  • تتمتع بسكان من الشباب يتميزون بالحيوية وعلى درجة عالية من التعليم والتعدد الثقافي

3. القوى العاملة المؤهلة والمتسمة بالتنافسية

 

  • ما يزيد عن 29.7 مليون نسمة من الشباب المتخصصين الذين يتمتعون بدرجة عالية من التعليم والحماس (2015، معهد الإحصاء التركي)

  • إنتاجية عمال متزايدة

  • ما يقرب من 733 ألف طالب يتخرج سنويًا من أكثر من 193 جامعة (2015، CoHE)

  • أكثر من 950 ألف طالب متخرج من المدارس الثانوية، نصفهم تقريبًا متخرج من المدارس المهنية والفنية (2015، وزارة التعليم الوطني)

4.    مناخ استثمار متحرر وخاضع للإصلاحات 

 

  • ثاني أكبر مناخ يتعرض للإصلاحات بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة منذ عام  1997(مؤشر العوائق التنظيمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الخاص بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 1997-2012)

  • بيئة عمل مشجعة على الأعمال مع متوسط ٦ أيام لإنشاء شركة، في حين يزيد هذا المتوسط لدى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن 11 يومًا (تقرير البنك الدولي لممارسة أنشطة الأعمال لسنة 2014)

  • ظروف استثمار شديدة التنافسية

  • ثقافة قوية في قطاعي الصناعة والخدمات

  • معاملة متساوية للمستثمرين كلهم

  • حوالي 41,397 شركة برؤوس أموال أجنبية في سنة 2014 (وزارة الاقتصاد)

  • تحكيم دولي

  • ضمان تنفيذ التحويلات

5. البنية التحتية

 

  • بنية تحتية جديدة ذات تقنية عالية التطور في المواصلات والاتصالات عن بعد والطاقة

  • مرافق نقل بحري متطورة وذات تكلفة منخفضة

  • ميزة النقل بالسكك الحديدية لوسط وشرق أوروبا

  • طرق نقل ممهدة وآلية تسليم مباشر إلى معظم دول الاتحاد الأوروبي

6. الموقع المركزي

 

  • جسر طبيعي يربط بين المحاور الشرقية الغربية والشمالية الجنوبية، وبالتالي إنشاء منفذ يتميز بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة للأسواق الكبرى

  • سهولة الوصول إلى 1.6 مليار عميل في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • بوابة مرور إلى أسواق متعددة بما يمثل ٢4 تريليون دولار أمريكي من إجمالي الناتج المحلي

7. محطة وممر لنقل الطاقة لأوروبا

 

  • محطة وممر مهم لنقل الطاقة في أوروبا يربط بين الشرق والغرب

  • تقع بالقرب من أكثر من 70% من احتياطيات الطاقة الأولية المؤكدة في العالم، بينما يقع أكبر مستهلك للطاقة، وهو أوروبا، ملاصقًا لتركيا من جهة الغرب وهو ما يجعل من تركيا حلقة مهمة في سلسلة نقل الطاقة وميناء مهم للطاقة في المنطقة

8. حوافز وضرائب منخفضة

 

  • تخفيض ضريبة دخل الشركات من 33% إلى 20%

  • حوافز ومزايا ضريبية في مناطق التطوير التكنولوجي والمناطق الصناعية والمناطق الحرة ي تتضمن إعفاءًا كليًا أو جزئيًا من ضريبة دخل الشركات، في شكل منحة على حصة صاحب العمل في التأمينات الاجتماعية، علاوة على تخصيص الأراضي

  • قانون لدعم الابتكار والبحث والتطوير

  • حوافز للاستثمارات الإستراتيجية ، وذلك بالنسبة للاستثمارات الكبيرة،  و الاستثمارات الإقليمية

9. الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996 

 

  • تأسيس الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996، واتفاقيات التجارة الحرة (FTA) مع 27 دولة (وزارة الاقتصاد)

  • مزيد من اتفاقيات تجارة حرة في طريقها للإبرام

  • إجراء مفاوضات الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي

10. سوق محلي ضخم

 

  • 48.6 مليون مشترك في خدمة الإنترنت السريع في عام 2015، بعد أن كان 0.1 مليون في عام 2002 (ICTA، معهد الإحصاء التركي)

  • 73.6 مليون مشترك في اتصالات الهواتف المحمولة في عام 2015، ارتفاعًا من 23 مليون مشترك في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)

  • 58 مليون مستخدم لبطاقات الائتمان في عام 2015، ارتفاعًا من 16 مليون مستخدم في عام 2002 (مركز إصدار البطاقات المصرفية في تركيا)

  • 181 مليون مسافر على خطوط الطيران في عام 2015، ارتفاعًا من 33 مليون في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)

  • توافد 35.6 مليون سائح دولي في عام 2015، ارتفاعًا من 13 مليون سائح في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)

 

 

خيارات الاستثمار العقاري في تركيا
  • شراء عقار في مشروع قيد الانشاء بمنطقة حيوية أو استراتيجية ستشهد اقبالا كبيرا، ثم بيعه بعد انتهاء المشروع بسعر أعلى، وأكثر ما يستقطب المستثمرين حالياً هو البحث عن شقق للبيع في اسطنبول قيد الإنشاء.

  • استثمار أراضي للبيع في تركيا بمواقع استراتيجية قد تدخل ضمن المخططات التنظيمية للمدن أو امكانية بناء مجمعات سكنية عليها لاحقاً، ثم بيعها لاحقا بأضعاف مضاعفة.

  • التطوير العقاري: بشراء عقار قديم ثم تجديده وتحسينه، ثم بيعه بسعر أعلى.

  • شراء شقة جاهزة في مشروع ثم تأجيرها وضمان مردود شهري ثابت.

 

إذا كنت من المهتمين بالاستثمار العقاري في تركيا فأنت المعني بهذه التدوينة.

شهدت تركيا خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة في مجال الاستثمار العقاري بفضل الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية، مما أهلها لأن تكون دولة جاذبة للباحثين عن الاستثمار الآمن في ظل اضطراب الأوضاع السياسية أو الاقتصادية في كثير من الدول العربية.

عملت الدولة على تشييد مشاريع ضخمة كمطار إسطنبول الثالث والجسر الثالث على مضيق البوسفور، والتي أثرت المنطقة وفتحت مجالات استثمار جديدة وجذابة، إلى جانب العمل على جذب العديد من الشركات العالمية الكبرى إلى افتتاح مقرات لها في المدن التركية، هذه الأسباب بالإضافة إلى السهولة في الحصول على تأشيرة تركيا بالمقارنة مع كثير من دول أوروبا، واتساع مساحتها وتنوع مناخها ومناطقها الجغرافية أهَّلها لأن تكون من أكثر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري.

إن كنت ممكن ينوي الاستثمار في هذا المجال في تركيا، فهناك بعض النقاط الهامة التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار حتى تكون دليلاً لك في رحلتك الاستثمارية.

من يحق له امتلاك عقار في تركيا؟ التعديلات الأخيرة في قوانين شراء الأجانب للعقارات فتحت الباب أمام 183 جنسية لامتلاك العقارات في تركيا على أن لا يتجاوز حجم العقار 30 هكتاراً (300000 متر مربع) وأن تكون بعيدة عن المواقع العسكرية والاستراتيجية.
هناك بعض الجنسيات التي لا يمكنها شراء أراضٍ زراعية كالمواطنين المصريين مثلاً، وأخرى تتطلب إذناً خاصاً من وزارة الخارجية كمواطني العراق مثلاً، ومنها ما يتطلب إذن وزارة الداخلية مثل مواطني البحرين والجزائر؛ لذلك يجب الاتصال بسفارة الجمهورية التركية لدى بلدك للتأكد من حق جنسيتك فى تملك العقارات في تركيا.

حدّد هدفك: هل تبحث عن استثمار في شقة سكنية داخل المدينة أم في فيلا في المناطق السياحية سواء الجبلية أو الساحلية، أم تبحث عن استثمار عن طريق شراء أرض لبناء مبنى عقاري؟ بغض النظر عن نوعية العقار، من الأفضل أن تضع لنفسك مبلغاً معيناً للاستثمار حتى يسهل عليك عملية البحث التي قد تستمر لعدة شهور حتى تحصل على أفضل الفرص المتاحة، مع العلم أن أسعار الشقق تشهد فروقات كبيرة، فالشقة السكنية المقبولة في إسطنبول مثلاً تقدر بـ200 ألف دولار أو أقل بقليل، في حين يمكن أن يصل سعر بعض الشقق إلى ملايين الدولارات.

عملية البحث: بعد أن حددت هدفك والمبلغ الذي ستستثمر به، ابدأ بالقراءة كثيراً عن أفضل فرص الاستثمار العقاري في تركيا، حاول أن تقرأ في المواقع المختصة بالاستثمار العقاري وليس تلك التي تروج لمشاريع معينة. ضع أمامك خريطة المدينة التي ترغب في الاستثمار بها (إسطنبول، بورصا، إزمير....) وادرس أفضل الأماكن من ناحية المواصلات والخدمات الأخرى، كما يجب دراسة العائد الاستثماري المتوقع وعلاقته بالمبلغ الذي تم رصده للشراء، يمكنك الاستفادة من المكاتب العقارية الكبرى، خصوصاً تلك التي توفر خدمات الترجمة والتسويق للمستثمرين العرب.
مرحلة الشراء: بعد أن قمت بتحديد المنطقة التى قررت الشراء فيها وحجم الاستثمار يمكنك الاستعانة ببعض المواقع على الإنترنت باللغة الإنجليزية التي تقدم خدمة البحث عن عقار عن طريق إدخال معطيات معينة مثل المنطقة والمبلغ، كما يمكنك دراسة العروض المقدمة من الشركات العقارية على الإنترنت أو الاستعانة بالمكاتب العقارية للشركات الكبرى.

بعد اختيار العقار عليك التأكد من خلوه من أي مشاكل قانونية، وذلك بالتوجه إلى مكتب الكاتب العدلي وتفقد وضع العقار، (هل عليه ديون؟ هل هو محجوز؟) يمكنك ذلك عن طريق المكتب العقاري أو الذهاب مع صاحب العقار مباشرة. بعد ذلك يتم وضع سند البيع وذلك بالتفاهم بين البائع والمشتري حول كل النقاط المتعلقة بالعقار، هل فيه عيوب؟ من سيدفع لقاء تصليح العيوب؟ من سيتحمل مسؤولية إيصال خدمات الكهرباء والماء؟ طريقة السداد؟ هل هناك تسهيلات فى السداد أم لا؟ لكن اعلم أن المستثمر عندما يكون أجنبياً (أي غير تركي) فإن قيمة العقار ترتفع فجأة؛ لذا لا تنسَ حقك في المساومة والمفاوضة بمبالغ كبيرة أيضاً.

ننتقل للمرحلة الأخيرة وهي إجراءات نقل سند الملكية: تبدأ بعد دفع كافة المبلغ المخصص للعقار. أنت بحاجة لتصطحب معك جواز سفرك أو الإقامة، بالإضافة إلى الأذونات الرسمية في حال طلبت منك، لكن على العموم، عادة ما يتحمل المكتب العقاري الذي تشتري عن طريقه التكفل بتجهيز الوثائق الرسمية، سواء تلك التي يجب تحضيرها عند الكاتب العدلي أو تلك التي يجب الحصول عليها من المؤسسات المعنية، وهي إجراءات رسمية قد تستمر لعدة أسابيع.

الاستثمار العقاري خطوة مهمة ومكلفة تستحق منك تحمل مشقة زيارة المدينة التي تنوي الاستثمار بها، وهي خطوة من المؤكد ستساعدك بشكل كبير فى اتخاذ قرارك.

مكاتب وشركات المقاولات يمكن أن ترسل لك عشرات الصور والمخططات، لكن رؤيتها على الواقع أمر مختلف تماماً، كما يجب الأخذ في الاعتبار وجود دخلاء على سوق العقارات لا خبرة لهم في هذه السوق الضخمة بسبب تحقيق الربح الضخم السريع، وهم يضعون الزبائن العرب نصب أعينهم. وفي النهاية، أنت فقط من سيقول الكلمة الفصل في اتخاذ القرار الذي سيكون صائباً إذا قمت بدراسته جيداً.

 

حزمة تسهيلات تركية للمستثمرين قبل نهاية العام

 

تقدم الحكومة التركية، حزمة من الحوافز والتسهيلات للمستثمرين الأجانب، وفي مقدمتهم المستثمرون السعوديون والخليجيون، قبل نهاية العام الجاري لتعزيز استثماراتهم في البلاد.

وكشف الدكتور «مصطفى كوصو» كبير مستشاري وكالة دعم وتشجيع الاستثمارات برئاسة الوزراء التركية، لصحيفة «الشرق الأوسط»، عن ترتيب لقاء لكبرى الشركات التركية مع الأمير «محمد بن نايف» ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، الذي من المتوقع أن يزور تركيا الأسبوع المقبل، لدراسة فرص مشاركة هذه الشركات في السوق السعودية.

وأضاف: «قمنا بالترتيب للقاء كبرى الشركات التركية مع الأمير محمد بن نايف للاستثمار في السوق السعودية التي تمثل مركزا للخليج وشمال أفريقيا، نحن في وكالة دعم وتشجيع الاستثمار رغم أن عملنا يتركز على جذب الاستثمارات من الخارج إلى الداخل، فإن مع السعودية خصوصا نعمل مع الجانبين».

ووفقا للدكتور «كوصو»، فإن عدد الشركات السعودية المستثمرة في تركيا يصل إلى أكثر من 700 شركة، بإجمالي استثمارات تصل إلى أكثر من ملياري دولار، مؤكدًا أن جميع الاستثمارات الأجنبية في تركيا محمية بموجب اتفاقيات لا يمكن تجاوزها.

وأوضح «كوصو» أن الحكومة التركية ستبحث مع ولي العهد السعودي أيضا ملف توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وكيفية التوقيع عليها في أقرب وقت ممكن.

وتابع: «كما سيتم بحث الاستثمارات وتشجيع التجارة بين البلدين ورفعها لمستويات أعلى خلال الفترة المقبلة».<br/>وبحسب كبير مستشاري وكالة دعم وتشجيع الاستثمارات، برئاسة الوزراء التركية، ستعلن الحكومة التركية قبل نهاية العام الجاري عن حزمة من الحوافز والتسهيلات الخاصة بالمستثمرين الأجانب لا سيما السعوديين والخليجيين.

وأوضح أنه «ستتكفل الدولة بدفع التأمين الاجتماعي على العمالة بدلاً من صاحب العمل، كذلك ستدفع الفوائد عن أصحاب المشاريع في حال حصلوا على قروض لتأسيس مشاريع جديدة، وسيتم تسهيل موضوع التأشيرات السياحية التي كانت تشترط المكوث أكثر من ستة أشهر».

وأكد أن البيئة الاستثمارية بتركيا في الوقت الراهن أفضل من قبل، لأن الدولة سهلت الكثير من الأمور للمستثمرين، على حد تعبيره، لافتا إلى أن الأوضاع السياسية كذلك أصبحت مستقرة.

وأشار إلى الفرص الكبيرة للاستثمار في مجال البتروكيماويات لا سيما في إسطنبول وأنقرة وأزمير التي يحصل فيها المستثمر الأجنبي على كل مميزات وحوافز المستثمر التركي.

وقال: «يحصلون على تخفيض كبير في الضرائب، ويعفون من ضرائب القيمة المضافة، كما أن إدخال أي ماكينات لمشروعاتهم من الخارج من دون ضرائب، وتتحمل الدولة دفع التأمين الاجتماعي للعمالة».

يشار إلى أنه في أبريل/ نيسان الماضي، اقترح وزير الجمارك والتجارة التركي «بولنت توفنكجي»، إنشاء مراكز تجارية بين البلدين، خلال لقائه وزير التجارة والصناعة السعودي «توفيق بن فوزان الربيعة»، الذي رافق العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» في إطار زيارة رسمية أجراها إلى تركيا.

وشهد «منتدى الأعمال السعودي التركي»، خلال الزيارة، توقيع تسع اتفاقيات بين المستثمرين السعوديين والأتراك بقيمة 400 مليون دولار.

وتهدف تركيا إلى إيصال الاستثمارات السعودية في أراضيها إلى 25 مليار دولار، ورفع التبادل التجاري مع المملكة إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2023، وقد وصلت الاستثمارات السعودية في تركيا عام 2014، بخلاف القطاع العقاري، إلى 1.9 مليار دولار، وبلغ التبادل التجاري بين البلدين 7.4 مليار دولار عام 2013.

وأقرت تركيا عددا من الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى جذب المستثمرين، منها: إقرار قانون تملك العقارات الذي أسهم في ضخ مزيد من الاستثمارات السعودية التركية، وعزز من توجه السعوديين للاستثمار في تركيا، وأعقب ذلك قانون أتاح الحصول على تأشيرة دخول إلى تركيا إلكترونيا.

وقد دخلت شركات تركية كبرى للإنشاء والتعمير كشريك مع شركات سعودية محلية في تطوير المطارات، مثل «مطار الملك خالد الدولي» في العاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى السدود والجسور المتفرقة.

وتتركز استثمارات السعوديين في تركيا في قطاع العقارات عبر تملك المساكن الذي سمحت به أنظمة تركيا لمواطني دول «مجلس التعاون الخليجي»، والعقار الاستثماري الذي يجرى عن طريق تأسيس الشركات الممارسة لنشاطات القطاع العقاري.

وقانون الاستثمار الأجنبي، الذي تم إصداره في تركيا، قانون يحق للشخص العادي الأجنبي من خلاله امتلاك جميع العقارات، بشرط اتباعه الحدود الخاصة بالتملك حسب القانون التركي.

ويعد قطاع العقارات التركي المزدهر محطة جذب للاستثمارات الخليجية، ففي عام 2014 وصل إنفاق المستثمرين الخليجيين على العقارات في تركيا إلى 4.3 مليار دولار، ليرتفع الحجم الكلي للاستثمارات إلى 16.29 مليار دولار على مدار السنوات الست السابقة، حسب بيانات منشورة.

                                      #الوادي       alwadi#
اهلا وسهلا بكم في شركة الوادي العقارية . 
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل معنا عبر الرقم : 
32 22 333 553 0090 
او زيارة موقعنا : https://www.alwadi-holding.com
#الوادي_العقارية    مواكبة لا تنتهي

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

Featured Posts

الحدائق في بورصة ويلوى

February 15, 2018

1/1
Please reload

Recent Posts